‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬:‫أين؟‬ ‫إلى‬(*)
‫ذ‬.‫ي‬‫العلو‬ ‫ي‬‫الحسناو‬ ‫العربي‬ ‫موالي‬–‫ذ‬.‫خا‬‫الخطاط‬ ‫ليد‬-‫ذ‬.‫بلعربي‬‫زهير‬-‫ذة‬.‫البوكعبي‬ ‫حياة‬(*)
‫السلوك‬ ‫في‬ ‫والعدوان‬ ‫العنف‬ ‫مظاهر‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫هي‬ ‫كثيرة‬‫العوامل‬ ‫لفهم‬ ‫منها‬ ‫سعيا‬ ‫ي‬‫البشر‬
‫هذه‬ ‫أيامنا‬ ‫في‬ ‫ومقلقا‬ ‫شائعا‬ ‫ا‬‫ر‬‫مظه‬ ‫غدت‬ ‫التي‬ ‫التدميرية‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫وألاسباب‬،‫أن‬ ‫ذلك‬
‫املدارس‬ ‫وفي‬ ‫الشارع‬ ‫وفي‬ ‫ألاسرة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫بين‬ ‫واملتكررة‬ ‫املتعددة‬ ‫السلوكية‬ ‫املظاهر‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ ‫العدوان‬
‫والجامعات‬...1
.‫منه؟‬ ‫الحد‬ ‫سبل‬ ‫وما‬ ‫له؟‬ ‫املولدة‬ ‫العوامل‬ ‫وما‬ ‫مظاهره؟‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫ي؟‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬‫هو‬ ‫فما‬.
‫ب‬-‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬ ‫مفهوم‬:
‫لقد‬‫في‬ ‫صليبا‬ ‫جميل‬ ‫يعرفه‬ ‫حيث‬ ‫الخاصة‬ ‫اويته‬‫ز‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬ ‫مفهوم‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫ن‬‫الباحثو‬ ‫أسهب‬
‫الفلسفي‬ ‫معجمه‬"‫العنيف‬ ،‫والقسوة‬ ‫للشدة‬ ‫ادف‬‫ر‬‫وم‬ ،‫للرفق‬ ‫مضاد‬ ‫فعل‬ ‫بكونه‬violent)(‫املتصف‬ ‫هو‬
‫بالعنف‬.‫ل‬ ‫للوعي‬ ‫فقدان‬ ‫ثمة‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫عندما‬ ‫يظهر‬ ‫العنف‬ ‫فإن‬ ‫الاجتماع‬ ‫علم‬ ‫قاموس‬ ‫معجم‬ ‫في‬ ‫أما‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫دى‬
‫الالعقالني‬ ‫بالسلوك‬ ‫وصفه‬ ‫يمكن‬ ‫الصفة‬ ‫وبهذه‬ ،‫املجتمعية‬ ‫ناقصة‬ ‫جماعات‬ ‫في‬‫أو‬ ،‫معنيين‬.
‫دوباكيه‬ ‫جاك‬ ‫ي‬ ‫الفرنس‬ ‫الباحث‬ ‫يحدد‬ ‫جهته‬ ‫ومن‬"‫املؤسسة‬ ‫نظام‬ ‫على‬ ‫قاس‬ ‫تعد‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫ي‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫العنف‬
‫الاجتماعية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫املتبعة‬ ‫القواعد‬ ‫ق‬‫وخر‬ ‫املدرسية‬".
‫ممارسة‬ ‫أشكال‬ ‫تمظهرت‬ ‫وقد‬،‫املادي‬ ‫سواء‬ ‫العنف‬)‫فعل‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫والجرح‬ ‫الضرب‬(‫ي‬‫الرمز‬ ‫والعنف‬
)‫املختلفة‬ ‫التحرشات‬،‫النابي‬ ‫الكالم‬ ‫ظاهرة‬ ‫استفحال‬،‫املتسامحة‬ ‫الغير‬ ‫السلوكات‬ ‫تنامي‬(‫الوسط‬ ‫داخل‬
‫كبير‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬.‫ي؟‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬‫مظاهر‬ ‫إذن‬ ‫فماهي‬
2-‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬‫مظاهر‬:
2-1‫سية‬‫ر‬‫املد‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫والتمرد‬ ‫السلوك‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬:
‫سلوك‬ ‫يتسم‬‫التكيف‬ ‫سوء‬ ‫ويبلغ‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫الوسط‬ ‫مع‬ ‫التكييف‬ ‫وعدم‬ ‫بالسلبية‬ ‫وتصرفاتهم‬ ‫التالميذ‬ ‫بعض‬
‫ي‬‫وإلادار‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫الطاقم‬ ‫إلى‬ ‫العدوان‬ ‫توجيه‬ ‫إلى‬ ‫ببعضهم‬ ‫هذا‬،‫املؤسسات‬‫أسوار‬ ‫داخل‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫الاعتداء‬ ‫وهذا‬
‫يتج‬ ‫وإنما‬ ‫فحسب‬ ‫التعليمية‬‫خارجها‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫اوز‬.
2-2‫اللفظي‬ ‫العنف‬:‫رسالة‬ ‫وكتابة‬ ‫ان‬‫ر‬‫الجد‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫السبورة‬ ‫على‬ ‫الكتابة‬ ‫بطريقة‬ ‫عنه‬ ‫يعبرون‬ ‫الذي‬
‫مدرسيهم‬ ‫إلى‬ ‫وبعتها‬ ‫تهديديه‬.....‫إحصاء‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫محمد‬ ‫لشهب‬ ‫بحث‬‫ويشير‬56‫التالميذ‬ ‫صفوف‬ ‫في‬ ‫عنف‬ ‫حالة‬
‫املتمدرسين‬،‫الذكو‬ ‫التالميذ‬ ‫هم‬ ‫العنف‬ ‫بهذا‬ ‫القائمين‬ ‫جل‬ ‫أن‬‫عن‬‫التعبير‬ ‫عن‬ ‫يكتفين‬ ‫إلاناث‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫ر‬
‫غضب‬‫باالعتداء‬ ‫وليس‬ ‫باللفظ‬ ‫وعنفهن‬ ‫هن‬‫املادي‬،‫الامتحانات‬ ‫فترة‬ ‫في‬ ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫ويتواتر‬
‫عادية‬ ‫جد‬ ‫ومسألة‬ ‫مشروعا‬ ‫حقا‬ ‫الغش‬ ‫أن‬ ‫هؤالء‬‫يعتبر‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫التالميذ‬ ‫غش‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫ن‬‫يحاولو‬ ‫ن‬‫فاملدرسو‬
‫نظرهم‬ ‫في‬.2
3-2‫الانسحابي‬ ‫السلوك‬‫ل‬‫ل‬‫تالميذ‬:‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫اتجاه‬ ‫الالمباالة‬ ‫من‬ ‫التالميذ‬ ‫بعض‬ ‫يتخذ‬ ‫حيث‬
‫الدرس‬ ‫في‬ ‫ن‬‫يشاركو‬ ‫فال‬ ‫املدرسين‬ ‫غضب‬ ‫إلثارة‬ ‫وسيلة‬ ‫ي‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫القسم‬،‫كموقف‬ ‫الصمت‬ ‫ن‬‫يلتزمو‬ ‫وإنما‬
‫عدائي‬،‫التخريب‬‫مظاهر‬ ‫بعضهم‬ ‫سلوك‬ ‫يتخذ‬ ‫قد‬ ‫كما‬‫ألثاث‬‫والساحات‬‫وألاشجار‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحج‬...
3-‫امل‬ ‫العوامل‬‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫للعنف‬ ‫ولدة‬:
3-1‫عوامل‬‫اجتماعية‬:‫ظاهرة‬ ‫تسجل‬‫ا‬ ‫العنف‬‫التعليمية‬ ‫بمؤسساتنا‬ ‫بحدة‬ ‫ي‬ ‫ملدرس‬‫الظروف‬ ‫تظل‬ ‫إذ‬ ،
‫داخل‬ ‫العنف‬ ‫ملمارسة‬ ‫التلميذ‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الدوافع‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الاجتماعية‬،‫ها‬‫إذ‬‫ألاسرة‬ ‫ى‬‫مستو‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫الاقتصادي‬‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫أب‬ ‫أمام‬ ‫نفسه‬ ‫الطفل‬ ‫يجد‬ ،‫املتدني‬‫ألاساسية‬ ‫الحاجات‬ ‫متطلبات‬‫توفير‬،‫و‬‫عاجزة‬ ‫أم‬
‫قوة‬ ‫وال‬ ‫لها‬ ‫ل‬‫حو‬ ‫ال‬‫أو‬ ‫بطريقة‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫اح‬‫ز‬‫وي‬ ‫ينعكس‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ،‫وهو‬ ‫لديه‬ ‫القوة‬‫مصدر‬ ‫بأن‬ ‫ويحس‬ ‫ى‬‫بأخر‬
‫ى‬‫الشكو‬ ‫دائم‬ ‫عاجز‬ ‫والديه‬‫بالدفء‬ ‫إحساسه‬ ‫وعدم‬ ‫والتهميش‬ ‫لإلهمال‬ ‫ذلك‬ ‫خالل‬ ‫الطفل‬ ‫ويتعرض‬ ،
‫الدائم‬‫للشجار‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ ،‫العاطفي‬‫ى‬‫ير‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫أمامه‬‫بالعنف‬ ‫مشكالته‬ ‫يحل‬ ‫والده‬‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،
‫ونفسية‬ ‫بيئية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومؤث‬ ‫وأحاسيس‬ ‫ومشاعر‬ ‫ات‬‫ر‬‫لخب‬ ‫محصلة‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫للحالة‬ ‫فقط‬ ‫نتاجا‬ ‫ليس‬
‫واجتماع‬‫وحاضرة‬ ‫سابقة‬ ‫ية‬‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫ينقل‬ ‫الطفل‬ ‫إذ‬ ،‫العوامل‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ليحدث‬ ‫املدرسة‬ ‫إلى‬
‫ليتو‬ ‫والحالية‬ ‫السابقة‬‫العنيف‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫الطفل‬ ‫سلوك‬ ‫عنه‬ ‫لد‬.‫كل‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬‫آلاباء‬ ‫أمية‬ ‫انتشار‬ ‫ذلك‬
‫وألامهات‬‫وال‬ ،‫الاجتماعي‬ ‫الحرمان‬ ‫وظروف‬ ،،‫آلاباء‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫اخي‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬ ‫النفس‬ ‫قهر‬‫و‬‫ام‬‫ر‬‫واحت‬ ‫التسامح‬ ‫انعدام‬
،‫الغير‬‫وغياب‬‫التواصل‬،‫و‬‫املؤسسة‬ ‫بمحيط‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخد‬‫توفر‬...‫العو‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫التال‬ ‫هؤالء‬ ‫تجعل‬ ‫وغيرها‬ ‫امل‬‫ميذ‬
‫عرض‬‫ة‬‫واج‬ ‫شخصيا‬ ‫متوافقين‬‫غير‬ ‫وتجعلهم‬ ‫ذاتية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫الضط‬‫الخارجي‬ ‫محيطهم‬ ‫مع‬ ‫ونفسيا‬ ‫تماعيا‬‫فتتعزز‬
‫تكثر‬ ‫كما‬ ‫التوتر‬ ‫عوامل‬ ‫لديهم‬‫املعقلنة‬ ‫غير‬ ‫فعلهم‬ ‫ردود‬‫وغالبا‬ ،‫أو‬ ‫باإلذالل‬ ‫أحسوا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫عنيفة‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ما‬
‫كان‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫من‬‫الاحتقار‬‫أو‬ ‫املهانة‬.
3-2‫نفسية‬ ‫عوامل‬:‫جينية‬ ‫بمواصفات‬ ‫مطبوع‬ ‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫التلميذ‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ل‬‫القو‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬‫على‬ ‫تحمله‬
‫سواه‬ ‫ن‬‫دو‬ ‫العنف‬ ‫ممارسة‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫جيناته‬ ‫وأن‬ ،‫العصبي‬ ‫الجهاز‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫تتحكم‬ ‫تي‬‫قد‬ ‫فما‬ ،
‫أكثر‬ ‫له‬ ‫عنيف‬ ‫سلوك‬ ‫من‬ ‫التلميذ‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬‫الخارجي‬ ‫باملحيط‬ ‫تأثير‬ ‫عالقة‬ ‫من‬‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫كبير‬ ‫وبتفاعل‬ ،
‫الجغ‬‫والاجتم‬ ‫افية‬‫ر‬‫كنفها‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫اعية‬‫املحيط‬ ‫على‬ ‫منفتحا‬ ‫شقا‬ ‫تشكل‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسسة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،
‫أ‬ ‫أنساق‬ ‫على‬ ‫أي‬ ‫الخارجي‬‫وبيئية‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعية‬ ،‫ى‬‫خر‬‫عوا‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫في‬ ‫املفترضة‬ ‫التربية‬ ‫ئق‬
‫املؤسسة‬‫إليها‬ ‫بالنسبة‬ ‫الخارجية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫تتفاعل‬ ‫التعليمية‬‫ألاحيان‬‫كثير‬ ‫في‬.
‫من‬ ‫ألاشخاص‬ ‫ويختلف‬‫بتجاربهم‬‫للتأثر‬ ‫استعداداتهم‬ ‫حيث‬‫الجين‬ ‫اثهم‬‫ر‬‫ت‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫يظل‬ ‫لكن‬ ،‫والوسط‬ ‫ي‬
‫ي‬ ‫املعيش‬‫شخصيتهم‬ ‫لطبيعة‬ ‫املحدد‬ ‫هو‬.‫الوجدا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الاستق‬ ‫عدم‬ ‫يعيش‬ ‫اهق‬‫ر‬‫فامل‬ ‫وعموما‬‫والحساسية‬ ‫ني‬
‫عبر‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الحساسية‬ ‫هذه‬ ،‫ائدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫الانفعالية‬‫امله‬ ‫عنها‬‫بسيكولوجيا‬ ‫ن‬‫تمو‬‫بقولهم‬ ‫اهقة‬‫ر‬‫امل‬‫إن‬ ،
‫تعتبر‬ ‫اهقة‬‫ر‬‫امل‬«‫الذاتية‬ ‫العاصفة‬‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫الزوبعة‬ ‫فترة‬».
‫مرجع‬ ‫اهقين‬‫ر‬‫امل‬ ‫لدى‬ ‫العدواني‬ ‫السلوك‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫السيكولوجيين‬ ‫بعض‬ ‫ى‬‫وير‬‫ه‬‫تبنين‬ ‫عدم‬
structuré‫وتنظي‬‫لديهم‬ ‫الكينونة‬ ‫أو‬ ‫الذات‬ ‫بينة‬ ‫م‬‫يجعلها‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫للذات‬ ‫الكافي‬ ‫النضج‬ ‫فعدم‬ ،‫من‬ ‫تميز‬
‫ما‬ ‫ات‬‫ر‬‫املثي‬‫صادر‬‫هو‬‫وما‬ ‫عنها‬‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫موضوعات‬ ‫عن‬‫صادر‬‫هو‬،‫لنوبات‬ ‫ومعرضين‬ ‫مندفعين‬ ‫تجعلهم‬
‫العدواني‬ ‫السلوك‬‫مظاهر‬ ‫أحيانا‬ ‫يصاحبهما‬ ‫الذي‬ ‫والغضب‬ ‫القلق‬ ‫من‬ ‫كثيرة‬3
.
3-3‫تربوية‬ ‫عوامل‬:‫ثقافة‬ ‫سيادة‬‫هو‬ ‫ببالدنا‬ ‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫قضايا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫املهتم‬ ‫انتباه‬‫يثير‬ ‫يء‬ ‫ش‬ ‫ل‬‫أو‬ ‫إن‬
‫املغربية‬ ‫املدرسة‬ ‫في‬ ‫الصمت‬،‫تالميذ‬ ‫وتجد‬ ‫الدرس‬ ‫قاعة‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫معتادا‬ ‫أصبح‬ ‫فقد‬‫مطبق‬ ‫صمت‬ ‫حالة‬ ‫في‬
‫عارمة‬ ‫ى‬ ‫فوض‬ ‫أو‬‫وس‬ ‫هي‬ ‫الصمت‬ ‫وثقافة‬ ،‫واملمانعة‬ ‫الاحتجاج‬ ‫وسائل‬ ‫من‬ ‫يلة‬‫ل‬ ‫ل‬‫ألاو‬ ‫فالبعد‬ ،‫هو‬ ‫الصمت‬ ‫هذا‬
‫سلبي‬ ‫ألدوار‬ ‫التالميذ‬ ‫استضمار‬‫التقليدي‬ ‫ي‬ ‫اس‬‫ر‬‫الد‬ ‫الفصل‬ ‫يحويها‬ ‫ة‬‫الرسمية‬ ‫البيداغوجية‬ ‫تنشأ‬ ‫وهكذا‬ ،
‫شخوصا‬ ‫باعتبارهم‬ ‫التالميذ‬‫عدوانيين‬ ‫سلبيين‬.‫ال‬ ‫أما‬‫العدواني‬ ‫وجهها‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫بعد‬‫املشاهد‬ ‫العدوان‬ ،
‫فعل‬ ‫رد‬ ‫التالميذ‬ ‫به‬ ‫يقدم‬ ‫الذي‬‫هم‬‫عليها‬.‫و‬ ‫العنف‬ ‫عنصر‬ ‫إن‬‫على‬ ‫يطفح‬ ‫أصبح‬ ‫التالميذ‬ ‫من‬ ‫الصادر‬ ‫العدوان‬
‫ب‬ ‫للصمت‬ ‫العنيف‬ ‫الرفض‬ ‫هذا‬ ‫تسمية‬ ‫مناسبا‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ‫املغربية‬ ‫املدرسة‬ ‫وجه‬"‫ثقافة‬
‫التخريب‬"4
.
‫هذا‬‫،و‬‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫يضاف‬:
-‫التدريس‬ ‫في‬ ‫التقليدية‬ ‫ألاساليب‬ ‫استخدام‬‫؛‬
-‫املغلق‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫واملناخ‬ ‫الروتين‬‫والذي‬‫إلاحباط‬ ‫يولد‬،‫التالميذ‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عنيفة‬ ‫تصرفات‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫مما‬‫؛‬
-‫ق‬‫طر‬‫والنجاح‬ ‫للتعلم‬ ‫للجميع‬ ‫الفرصة‬ ‫تعطي‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫املتبعة‬ ‫التقويم‬،‫املنافسة‬ ‫أحيانا‬ ‫تولد‬ ‫بل‬‫السلبية‬
‫والعدوان‬ ‫وإلاحباط‬‫؛‬
-‫ممارسة‬‫إلادارة‬ ‫وتسلط‬ ‫املدرسين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العنف‬‫التربوية‬‫؛‬
-‫و‬ ‫البدنية‬ ‫لألنشطة‬ ‫املخصص‬ ‫الوقت‬ ‫إهمال‬‫واملدمجة‬ ‫الرياضية‬‫عموما‬‫؛‬
-‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬‫م‬‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫التعليمية‬ ‫باملؤسسات‬ ‫تخصص‬‫؛‬
-‫إ‬‫تحيز‬ ‫مرجعه‬ ‫التالميذ‬‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫افي‬‫ر‬‫الانح‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫ألاسباب‬ ‫ن‬‫بعض‬‫وعدم‬ ‫املدرسين‬
‫القمع‬ ‫واستخدام‬ ‫واملساواة‬ ‫بالعدل‬ ‫للتالميذ‬ ‫ومعاملتهم‬ ‫سلوكهم‬ ‫اتسام‬‫وتحقيرهم‬ ‫معهم‬‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫كما‬ ،
‫كفاءة‬ ‫قلة‬‫منهم‬ ‫البعض‬.5
‫و‬‫عموما‬،‫و‬‫د‬ ‫ل‬‫يقو‬ ‫كما‬.‫أوزي‬ ‫أحمد‬":‫ي‬‫التربو‬ ‫املشروع‬ ‫لفشل‬‫ألاخر‬ ‫الوجه‬‫هو‬ ‫فالعدوان‬،‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫إال‬ ‫له‬ ‫عالج‬ ‫وال‬
‫س‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫مختلف‬‫طريق‬ ‫اض‬‫ر‬‫واعت‬ ‫املشروع‬ ‫هذا‬ ‫إفشال‬ ‫في‬ ‫اهمت‬‫ه‬".
4-‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫املمكنة‬ ‫العالج‬ ‫وسائل‬:
1.4‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫مع‬ ‫الايجابي‬ ‫التعاطي‬ ‫سبل‬:
‫يكفي‬ ‫ال‬‫مظاهرها‬ ‫لبعض‬ ‫جرد‬‫أو‬ ‫الظاهرة‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫حدود‬ ‫عند‬ ‫الوقوف‬‫بح‬‫ألامر‬ ‫يحتاج‬ ‫بل‬ ،‫و‬‫ميداني‬ ‫ثا‬‫ة‬‫مل‬‫عرفة‬
‫وأنها‬ ‫خاصة‬ ،‫معها‬ ‫الايجابي‬ ‫التعاطي‬ ‫كيفية‬‫في‬ ‫يوم‬ ‫عن‬ ‫يوما‬ ‫ي‬‫تستشر‬‫امل‬‫التعليمية‬ ‫ؤسسات‬،‫لن‬‫ألامر‬ ‫وهذا‬
‫كيان‬ ‫ينخر‬ ‫الذي‬ ‫الداء‬ ‫هذا‬ ‫ملواجهة‬ ‫التربويين‬ ‫الفاعلين‬ ‫بكل‬ ‫املنوطة‬ ‫واملهام‬ ‫املسؤوليات‬ ‫تحديد‬ ‫ن‬‫بدو‬ ‫يتم‬
‫الداخل‬ ‫من‬ ‫التعليمية‬ ‫مؤسساتنا‬...‫وتعاضدها‬ ‫ألادوار‬ ‫فتكاثف‬‫حد‬ ‫بتخفيف‬ ‫قمين‬ ‫الجهود‬ ‫وتكامل‬‫تها‬‫وذلك‬
‫ذلك؟‬ ‫فكيف‬ ، ‫عليها‬ ‫القضاء‬ ‫أفق‬ ‫في‬
‫ب‬-‫ة‬‫ر‬‫إلادا‬ ‫مهام‬:‫يت‬ ‫كلنا‬‫إلادارة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫العقوبات‬ ‫ذكر‬‫سيا‬ ‫في‬ ‫التالميذ‬ ‫على‬ ‫حق‬ ‫غير‬ ‫عن‬ ‫تفرضها‬‫ق‬
‫زمنئ‬ ‫سائدة‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والعقاب‬ ‫والزجر‬ ‫الردع‬ ‫ثقافة‬،‫ذ‬‫تصيب‬ ‫عقوبات‬ ‫وهي‬‫التلميذ‬ ‫نفسية‬ ‫الصميم‬ ‫في‬،
‫تشفى‬ ‫ال‬ ‫عميقة‬ ‫نذوبا‬ ‫فيها‬ ‫له‬ ‫وتترك‬.‫املزيد‬‫هو‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫ن‬‫يعانو‬ ‫الذين‬ ‫التالميذ‬ ‫نصيب‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬
‫والتحقير‬ ‫وإلاذالل‬ ‫إلاحباط‬ ‫من‬.‫استهم‬‫ر‬‫د‬ ‫في‬ ‫املتفوقين‬ ‫غير‬ ‫نصيب‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬‫التحقير‬ ‫هو‬،‫ي‬‫املعنو‬ ‫وإلاذالل‬
‫ما‬ ‫بمخالفة‬ ‫متلبس‬ ‫وهو‬ ‫يضبط‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫فإن‬‫ومهانة‬ ‫إذالل‬ ‫يقل‬ ‫ال‬.‫إن‬‫على‬‫تركز‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫التربوية‬ ‫إلادارة‬
‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫بدل‬ ‫لها‬ ‫ل‬‫حلو‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫والسعي‬ ‫وتشخيصها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫تحديد‬
‫قبيل‬ ‫من‬ ‫تفترضها‬ ‫التي‬ ‫املشاكل‬ ‫تجاوز‬ ‫وبالتالي‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫العلمي‬ ‫بالتطور‬ ‫وال‬ ‫بالعصر‬ ‫تليق‬ ‫ال‬ ‫وهمية‬ ‫حلوال‬
‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬.
‫ب‬-‫امل‬ ‫مهام‬‫ر‬‫ب‬‫ين‬:‫من‬‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫ملهنة‬ ‫ممارستنا‬‫الذين‬ ‫املربين‬ ‫بعض‬ ‫سلوكات‬ ‫استوقفتنا‬ ،‫ن‬‫يعجبو‬
،‫التربوية‬ ‫بسلطتهم‬‫ومن‬‫رسموه‬ ‫عما‬ ‫يخرج‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ن‬‫يجرمو‬ ‫تم‬‫قبل‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫فعل‬ ‫ردود‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،
‫التال‬‫ميذ‬‫تا‬ ‫ا‬‫ر‬‫مضم‬ ‫الرفض‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫فقد‬ ،‫ى‬‫أخر‬ ‫تارة‬ ‫جليا‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫وقد‬ ‫رة‬‫الاحتج‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫أحيانا‬ ‫معقوال‬ ‫اج‬
‫إلى‬ ‫ذروته‬ ‫الفعل‬ ‫رد‬ ‫يبلغ‬ ‫حين‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫ل‬‫معقو‬‫وغير‬‫ألاستاذ‬ ‫على‬ ‫الجسدي‬ ‫العنف‬ ‫ممارسة‬.‫يبدو‬ ‫هكذا‬
‫التربويين‬ ‫على‬ ‫أن‬‫إلا‬ ‫أو‬‫التحقير‬ ‫خطاب‬ ‫تجنب‬‫التلميذ‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫الاهانة‬ ‫أو‬ ‫ذالل‬‫و‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫ا‬‫ام‬‫ز‬‫لت‬
‫السلوكات‬ ‫احتواء‬ ‫يستهدف‬ ‫البناء‬‫الحوار‬‫املنضبطة‬‫غير‬ ‫الانفعالية‬.
‫ج‬-‫ألامور‬ ‫وأولياء‬ ‫آلاباء‬ ‫مهام‬:‫علماء‬ ‫ي‬ ‫يوص‬ ‫طاملا‬‫ا‬‫السلوكات‬ ‫بهذه‬ ‫ن‬‫يتصفو‬ ‫الذي‬ ‫التالميذ‬ ‫أولياء‬ ‫لنفس‬
‫اعو‬‫ر‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫العنيفة‬‫الا‬‫التالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫عتبا‬:
-‫أوال‬ ‫تعديله‬ ‫يلزم‬ ‫الذي‬ ‫يء‬ ‫الش‬ ‫الاجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫تحديد‬ ‫ضرورة‬‫؛‬
-‫التلمي‬ ‫مع‬ ‫الهادئ‬‫الحوار‬ ‫فتح‬ ‫أهمية‬‫العنيف‬ ‫بالسلوك‬ ‫املتصف‬ ‫ذ‬‫؛‬
-‫العنيف‬ ‫السلوك‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫القصور‬ ‫أوجه‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫التلميذ‬ ‫بتدريب‬ ‫القيام‬‫؛‬
-‫اللف‬ ‫التهجم‬‫أو‬ ‫العقاب‬ ‫أسلوب‬ ‫تجنب‬‫ظ‬‫ي‬‫؛‬
‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫فيه‬ ‫املرغوب‬‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫الايجابي‬ ‫التحكم‬ ‫في‬ ‫وألاولياء‬ ‫آلاباء‬ ‫دور‬ ‫على‬ ‫التأكيد‬ ،
‫يترك‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫التلميذ‬ ‫لدى‬‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫ن‬‫دو‬،‫عليهم‬ ‫إذ‬‫املباشر‬ ‫التدخل‬"‫املباشر‬‫وغير‬"‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫إليقاف‬.‫ومن‬
‫ثانية‬ ‫جهة‬،‫يمكن‬–‫نظرنا‬ ‫في‬–‫جانبين‬ ‫على‬ ‫بالعمل‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫الحد‬:‫و‬ ‫الوقائي‬ ‫الجانب‬
‫العالجي‬ ‫الجانب‬.
4-2‫ي‬ ‫س‬‫ر‬‫املد‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫والعالجي‬ ‫الوقائي‬ ‫الجانب‬:
‫أ‬-‫الوقائي‬ ‫الجانب‬:‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫للعنف‬ ‫املسببة‬ ‫العوامل‬ ‫بمكافحة‬ ‫وذلك‬:
-‫العنف‬ ‫ونبذ‬ ‫التسامح‬ ‫ثقافة‬‫نشر‬‫؛‬
-‫إلانسان‬ ‫ق‬‫حقو‬ ‫ثقافة‬‫نشر‬‫؛‬
-‫وألامهات‬ ‫لآلباء‬ ‫ورشات‬ ‫تنظيم‬‫و‬‫ت‬‫ك‬‫مساحة‬ ‫الطفل‬ ‫منح‬ ‫على‬‫تركز‬ ‫التي‬ ‫السليمة‬ ‫التنشئة‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫وينهم‬
‫من‬‫وإبداء‬ ‫الحرية‬‫أي؛‬‫ر‬‫ال‬
-‫الضغط‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫ن‬‫يقعو‬ ‫الذي‬ ‫للتالميذ‬‫املبكر‬ ‫التشخيص‬‫؛‬
-‫التالميذ‬ ‫لدى‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫التربية‬ ‫تنمية‬‫؛‬
-‫النمائية‬ ‫الخصائص‬ ‫في‬ ‫لألساتذة‬ ‫تكوينية‬ ‫لقاءات‬ ‫تنظيم‬‫والاجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫واملطالب‬ ‫عمرية‬ ‫مرحلة‬ ‫لكل‬
‫مرحلة‬ ‫لكل‬‫؛‬
-‫إلانساني‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫والقائمة‬ ‫الفعالة‬ ‫التواصل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫استخدام‬،‫الاستماع‬ ‫حسن‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫والتي‬
‫والاهتمام‬ ‫التعاطف‬‫وإظهار‬ ‫وإلاصغاء‬.
-‫والهوايات‬ ‫الرياضية‬ ‫ألانشطة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ملمارسة‬ ‫للتالميذ‬ ‫كاف‬ ‫وقت‬ ‫تخصيص‬‫املختلفة‬.
-‫التعليمية؛‬ ‫باملؤسسات‬ ‫لإلنصات‬ ‫أندية‬ ‫وتفعيل‬ ‫إحداث‬
-‫مدرس‬ ‫التربوية‬ ‫العالقة‬ ‫تحسين‬-‫متعلم‬.
‫ب‬-‫العالجي‬ ‫الجانب‬:‫آلاتي‬ ‫هنا‬ ‫ونقترح‬:
-‫أسالي‬ ‫استخدام‬‫العقاب‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫ب‬‫؛‬
-‫العنف‬ ‫تخفيف‬ ‫في‬ ‫السلوكية‬ ‫الانفعالية‬ ‫والعقالنية‬ ‫املعرفية‬ ‫ألاساليب‬ ‫استخدام‬‫؛‬‫أه‬ ‫من‬ ‫والتي‬‫اثر‬ ‫معرفة‬ ‫مها‬
،‫العنف‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫املترتبة‬ ‫النتائج‬‫ا‬ ‫تعليم‬‫املشكالت‬ ‫حل‬ ‫أسلوب‬ ‫مهارة‬ ‫لتالميذ‬‫تعليم‬ ،‫النفسية‬ ‫املساندة‬ ،
،‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الاجتماعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املها‬ ‫تنمية‬ ،‫الذات‬ ‫تقييم‬ ،‫الذات‬ ‫ضبط‬ ‫ق‬‫طر‬ ‫التالميذ‬‫واملعتقدات‬ ‫املفاهيم‬‫تغيير‬
‫الرجولة‬ ‫بمفهوم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫التالميذ‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫الخاطئة‬‫؛‬
-‫البديل‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫تدريجيا‬ ‫بضبطه‬ ‫القيام‬ ‫ثم‬ ‫وأسبابه‬ ‫عوامله‬ ‫وتحديد‬ ‫السلوك‬ ‫ضبط‬‫؛‬
-‫نحو‬ ‫التلميذ‬ ‫كتوجيه‬ ‫صاحبها‬ ‫منها‬ ‫يستفيد‬ ‫ى‬‫أخر‬ ‫مناح‬ ‫إلى‬ ‫الحادة‬ ‫الانفعالية‬ ‫السلوكات‬ ‫ى‬‫مجر‬ ‫تحويل‬
‫أنشط‬‫اهتماماته‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ة‬‫؛‬
-‫الجميع‬ ‫اط‬‫ر‬‫انخ‬:‫ومربين‬ ‫أباء‬‫مدني‬ ‫ومجتمع‬ ‫وإداريين‬ ،...‫ل‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫حتى‬ ‫للتلميذ‬ ‫السلوك‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫في‬‫لعالج‬
‫واملتضافر‬ ‫املتكامل‬ ‫مفعوله‬.
‫خاتمة‬:
‫املؤلم‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫أمام‬‫على‬ ‫يجب‬ ،‫ال‬‫جميع‬:‫واملنتخبين‬ ‫املدني‬ ‫املجتمع‬ ‫وفعاليات‬ ‫ي‬‫التربو‬ ‫الحقل‬ ‫مكونات‬
‫وألامن‬...‫أ‬‫من‬ ‫الالزمة‬‫التدابير‬ ‫يتخذوا‬ ‫ن‬‫أ‬‫الصحية‬‫غير‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫إيقاف‬ ‫جل‬‫ي‬‫تربو‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫الالأخالقية‬‫و‬
‫املفروض‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫تعليمي‬‫أ‬‫التاريخي‬ ‫دوره‬ ‫يلعب‬ ‫ن‬‫ألامين‬ ‫البلد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للتنمية‬ ‫كقاطرة‬.
‫الهوامش‬:
1-‫من‬‫م‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫نذكر‬ ‫والدراسات‬ ‫األبحاث‬ ‫هذه‬‫ا‬‫مع‬ ‫بالمشاركة‬ ‫بفرنسا‬ ‫الطفولة‬ ‫مركز‬ ‫به‬ ‫قام‬‫الدولي‬ ‫الطفولة‬ ‫معهد‬
‫أنجلس‬ ‫بلوس‬‫على‬ ‫الملتقى‬ ‫هذا‬ ‫وتمخض‬ ‫العلمية‬ ‫المجاالت‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الباحثين‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫البحث‬ ‫إعداد‬ ‫في‬ ‫شارك‬ ‫حيث‬ ،
‫كتاب‬ ‫نشر‬childrenandthe media.
2-،‫لشهب‬ ‫محمد‬‫المغربي‬ ‫المدرسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫ظاهرة‬‫االشتراكي‬ ‫االتحاد‬ ‫لجريدة‬ ‫الثقافي‬ ‫الملحق‬8‫ماي‬1992.
3-‫جليوهن‬–‫أحمد‬ ‫أوزي‬ ‫عن‬ ‫ج‬((1986،‫النفسية‬ ‫الالتجاهات‬ ‫ميدانية‬ ‫دراسة‬ ‫المراهق‬ ‫سيكولوجية‬‫للمراهق‬ ‫واالجتماعية‬
‫المغرب‬‫ي‬-‫والتربوية‬ ‫النفسية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجلة‬ ‫منشورات‬‫ص‬199.
4-‫محمد‬ ‫بوبكري‬1991‫بالمغرب‬ ‫التعليم‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫تأمالت‬‫ص‬ ‫فكيك،البيضاء‬ ‫مطبعة‬99/98.
*)(‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫ي‬‫تربو‬ ‫بحث‬ ‫من‬ ‫مقتطف‬(‫التلميذ‬ ‫باملراهق‬ ‫املرتبطة‬ ‫املشاكل‬-‫نموذجا‬ ‫ي‬ ‫املدرس‬ ‫العنف‬)
(*)‫الابتدائي‬ ‫التعليم‬‫مفتشو‬